شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣١٨

ما فتئ افهم وكليس لا وما … تقول ما محمد مجترما

ما بال زيد قائماً ومالكا … وما شان مثلها وبالكا

وأخبار نعم بئس ساء حبذا … نعم علي طاهر من القذى

والحال والأخبار صاح تنصب … والنصب أيضاً في الظروف يوجب

أسماء أجزاء الزمان حوسب … واسما الأماكن الظروف تنصب

فالحال جاء خالد عبوسا … والظرف يوم السبت خلف موسى

اسما الجهات الست صاح تنصب … بفي كزيد فوق سطح يكتب

قسم السماعي والإضافة انقضى … والحال دونك القياسي ذا الرضى

فالفعل والمفعول عي والفاعلا … ونحو مقتول رأيت القاتلا

فاعله إن لم يسم يرفع … مثاله أنفاس عمر تنزع

مفعول فيه انصبه وارفع فاعلا … فيه كموسى أكرم على الفاضلا

وينصب التحذير إن تكررا … الله الله أخي كن حذرا

وانصب بني المصدرا ملتزما … كاضرب يزيد صاح ضرباً مؤلما

نصبت ضرباً وهو صاح المصدرا … ولك طوعاً فيه فعل مضمرا

سحقاً وتباً لهم أهل الردى … وانصب كزيد جئته روم الندا

وقل علي اضرب أشد الضرب … اشد مصدر وهو بالنصب

والصفة المشبهة الأفعال … مثنى وجمعاً بكل حال

فحسن وجهاً وحسنونا … وحسنات مثل يحسنونا

وكل اسم صاح هو منون … إذا اندرجت قائلاً ينون

فهذه مع الاصناف سبعة … من نسخة الشيخ وقد وتسعة

وذو أو فوه أو فن حم أب … فذا أخوه عن أبيه يكتب

وذا أخوك من أبيك ذو عطا … وفاك صنه صامتاً عن الخطا

كذا حموك وهنوك بالألف … اصبهما واخفض بياء لا يختلف

وافتح خطاب الكاف للمذكر … واكسر مع المؤنث المشتهر

وقل رأينا علمه من فهمه … ونفسه ذا زهدها عن حلمه

ونحو قالت لك مسلمات … إن السموات العلى آيات

فتاء جمع سالم مؤنث … تكسر بما ينصب ولا تكترث

زيدان ذا رفع من الزيدين … خفض فعيه وانصب اليدين

بالمهتدين فاز مقتدونا … أضحى وأمسى الكل متقينا

ونون ما ثنيته مكسور … ونون جمع فتحه مشهور

وتحذف النونان في الإضافة … نحو نظرت حاضري الضيافة

وحيث نحن مسن عن وموسى … يفعلن يا قاصي عيسى

والعطف والبيان أعرب والبدل … والوصف والتأكيد أعرب الأول

أبو علي خالد بن عمرو … مهذب مهيب في الأمر

٧٤٧ / ٩٠٦