شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢

بيان: أما المستعمل من المفاعيل لهذه الأراجيز التي هي ألفية ابن مالك وملحة الإعراب والعمريطية وهذه الأرجوزة تارة على وزن مفاعلن بتسكين ثالثه وخامسه ، وتارة على وزن فاعلتن بتسكين ثانيه وسادسه وتارة على وزن مستفعلن بتسكين ثانيه وهو السين ورابعه وهو الفاء وسابعه وهو النون، وتارة على وزن فعلتن بتسكين خامسه لا غير وهو آخره ولكن فعلتن لا يأتي إلا في أول المصراع أو آخره وإن جاء في الوسط فلا بد من مد حركة أوله حتى يصير فاعلتن أو مد ثالثه حتى يصير مفاعلن.

بيان: وأما آخر كل مصراع فاعلتن أو مد فقد يكون بجزء من هذه الأربعة وقد تكون على وزن فعولن بتسكين ثالثه وخامسه وقد يكون على وزن مفعول بتسكين ثانيه وثالثه ولا يكون فعولن ولا مفعول إلا في آخر المصراع ولا يعدو هذه الأجزاء الرجز المستعمل فاعرف ذلك.

بيان : ويجوز أن يكون أحد المصراعين أطول من الآخر نحو قول الحريري:

ونوعه الذي عليه يبنى … اسم وفعل ثم حرف معنى

فوزن الأول مفاعلن مفاعلن فعولن سبعة عشر حرفا ووزن الآخر مستفعل مستفعلن فعولن ثمانية عشر حرفا.

بيان: ومعرفة الوزن لا يعتبر إلا المحرك والساكن والمحرك هو المضموم والمفتوح والمكسور والساكن معروف مثاله ون وع ه ل مفاعلن مفاعلن ل ذ ي ع ل ي مفاعلن ه ي ب ن ا فعولن فانظر حيث تجد محرك الميزان يحاذيه حرف محرك من النظم وحيث ساكن من الميزان تراه من حروف البيت ساكناً ولا يعتد إلا بما تنطق به اللسان مثل الألف من آلة التعريف لا يعتد به والحرف المشدد من بعد حرفين الأول ساكن والثاني محرك كما رسمناه في كلمة الذي فاعرف ذلك، وكلما تجده في قراءتك لهذه الأرجوزة على خلاف ما ذكرناه فهو من تغيرها فارددها إلى ما ذكرناه وبالله التوفيق.

وهذا ما وجدناه مكتوباً وكتبه الفقير إلى الله عبده راشد بن سالم الخصيبي النزوي بيده.

٧٥١ / ٩٠٦