شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٩

وقال: إذا كان في إبهام الرجل حكة شديدة وكان الوجه كمداً فإنه يموت في اليوم الخامس بعد مغيب الشمس لا سيما إذا كان في بدو مرضه يبول بولاً مدرارا. وقال: إذا ظهر على جفون المريض ثلاث بثرات إحداهن سوداء والأخرى كمدة والثانية شقراء فإنه يموت بعد سبعة عشر يوماً من ظهور البثرات، أو قال: من بدأه مرضه وآية ذلك أن يكون كثير البصاق من بدو مرضه. وقال: إذا كان على إحدى جفون العينين من المريض بثرة كالحلزونة النية المجسة كمدة اللون فإن صاحبها يموت مبدأ ظهورها إلى يومين وآية ذلك أن يكون كثير النوم من مبدأ مرضه يستغرق استغراقا. وقال: إذا سال من منخري المريض ماء يضرب لونه إلى الشقرة ونظر في يده اليمنى بثرة لا تؤلمه فإنه يموت بعد ثلاثة أيام من ظهورها سيما إذا كان في بدو مرضه لا يشتهي الطعام ولا يلتذه. وقال: إذا ظهر في فخذ العليل الأيسر حمرة شديدة طولها ثلاث أصابع فإن المريض يموت ذلك بعد خمسة وعشرين من أول ظهورها أو قال من مبدأ مرضه وآية ذلك أن يشتهي البقول والخضروات بقوة ويكون في بدو مرضه كثير حكة الجسد. وقال: إذا كان خلف الأذن اليسرى من العليل بثرة سوداء ظهرت بغتة فإن صاحبها يموت إلى أربعة وعشرين يوماً من ظهورها به أو قال من مبدأ مرضه ولا سيما إذا كان يشتهي الماء البارد شهوة عظيمة ولا يكاد يروى. وقال إذا كان خلف الأذن اليسرى بثرة حاشية مثل الحمصة فإن صاحبها يموت إلى عشرين يوماً من مرضه في مثل تلك الساعة التي ظهرت فيها عليه، وآية ذلك أن يكون كثير البول في أول مرضه مدراره. وقال: إذا كان خلف الأذن اليمنى من العليل بثرة حمراء حارة الملمس يجد منها كلذع النار وهي بقدر الباقلاء فإن صاحبها يموت بعد سبعة أيام من مرضه بها وعلامة ذلك وآيته أن يتقيأ في مبدأ مرضه قيئاً كثيرا .

٧٥٨ / ٩٠٦