شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨

البثور ومن علامات البادية على العليل الدالة على موته بعد مدة معينة وهي من أقسام الفراسة إذا يستدل المتوسم برؤيتها على ما دلت عليه بقول بقراط في كتابه المنسوب إليه. قال: إذا كان المريض في وجهه ورم لا يوجد له مس وكانت يده اليسرى على صدره غالباً فاعلم أنه يموت بعد ثلاث وعشرين ليلة من ظهور تلك العلامة وسيما إذا كان في أول مرضه يعبث بمنخريه كالحاك لهما والمدخل أصبعه في أحداهما. وقال: إذا كان في ركبتي المريض أمراض شديدة والعرق نزحه ببدنه كثيراً مع ذلك فإنه يموت بعد ثمانية أيام من بدو ذلك به. وقال: إذا كان العرق الذي في الرقبة الذي يولد النوم غير اللون فإن المريض الظاهر عليه يموت بعد اثنين وخمسين يوماً من ظهورها أو قال من يوم مرض وعلامة ذلك أيضاً أن يعطس عطساً شديداً. وقال: إذا كان على اللسان بثرة مثل الذباب الذي على بدن الكلب أو كحبة الخروع فإنه يموت من يومه ويكون هذا المريض في مرضه يشتهي الأشياء الحارة يعطيها. وقال: إذا كان على الأصابع بثرة صغيرة سوداء شبيهة بحبة الكشي أو حضر كذلك فإنه يموت بعد يومين من ظهورها وسيما إذا كان في مدة مرضه ثقيل اليدين قليل الحس بهما. وقال: إذا كان على إبهام اليد اليسرى بثرة قد ظهرت صغيرة حاشية بقدر حبة الباقلة كمدة اللون لا توجعه فإنه يموت بعد ستة أيام من ظهورها، وآية ذلك أن يكون في أول مرضه يختلف اختلافاً كثيراً بإفراط. وقال: إذا ظهر في الأصبع الوسطى من الرجل اليمنى بثرة صغيرة لونها كلون حلا الصاغة وهو الطرطير فإن صاحبها يموت بعد اثنين وعشرين يوماً من ظهورها وآية ذلك أن يكون شديد الشهوة للأشياء الحريفة من أصل مرضه إلى آخره. وقال: إذا كان أظفار الأصابع كمدة اللون إلى الزرقة وظهر في الجبهة بثرة رمبة فإن صاحبها يموت بعد أربعة أيام وآية ذلك أن يكون شديد العطش ليلاً ونهارا.

٧٥٧ / ٩٠٦