شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢وهذا إذا كان إحدى هذه الكواكب الخمسة وإن لم يكن الدليل من الشمس بهاتين الحالتين وكان منحوساً وزحل في الحمل أو في مثلثته فإنه سقوط من مكان مرتفع، وإن كان في الثور أو في مثلثته من زحل وأما مثلثته فإنه مات من قبل سوء أصابه أو مرض سوداوي أو برسام أو برودة أو يبوسة ، فإن كان في الجوزاء أو مثلثتها وهو في وسط السماء فإنه وقع عليه جدار أو وقع هو من موضع مرتفع، وإن كان في وتد الأرض فإنه يقع من موضع علي مرتفع مثل بنيان أو نخلة أو شجرة، وإن كان في السرطان أو مثلثته فإنه مات من غرق أو مبطوناً إلا أن يكون زحل صاعداً فإنه إن كان زحل صاعداً دل على أنه مات بالقولنج. وإن كان نحسه المريخ والمريخ في الحمل أو في مثلثته فإنه مات من أرجل الدواب أو أكلته السباع، وإن كان في الثور أو في مثلثته فإنه وقع من موضع مرتفع أو وقع عليه شيء فقتله، وإن كان في الحوت أو في مثلثته فإنه قتل بالسيف إلا أن يكون المريخ في وسط السماء فإنه مات مصلوباً، وإن كان في السرطان أو في مثلثته فإنه مات من الماء أو نكبه دور الماء . واعلم أن الدليل إذا اجتمع عليه النحسين جميعا كان سبب موته من وجع الدم والقيح ، فإن اجتمع عليه الشمس والمريخ مات محترقاً بالشمس ، وإن كان القمر مع المريخ مات في الحريق وسقط بعض أعضائه ، وإذا كان القمر ممتلياً وهو في تربيع المريخ أو مقابله والشمس مع الرأس أو الذنب فإنه مات في حرب أو مع جماعة من الناس. واعلم أن النحسين الذين يدلان على الموت إذا كانا في الطالع كان سبب موته من مرض هاج عليه في جسده فأكل أكثره.