شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠

فتأمل أيدك الله هذا الكلام بحضور ذهن وشاهد عقلك، وكذلك المواظبة على المفترضات من الصلوات الخمس والجماعة عليها باللباس وأداء ذلك في المواقيت وأداء ما فرض الله عليك من جملة الحدود والحقوق واللوزام فعليك بالورع الحاجز من كل شك وشبهة لأنه يقال لو كان علم الرجل حمل جمل ما نفع إلا بدين خالص وعمل صالح وأنشد:

إذا أنت لم تدري ولا أنت بالذي … يسائل من يدري فكيف إذاً تدري

ومن عجب الدنيا بأنك جاهل … وأنك لا تدري بأنك لا تدري

فالله المستعان.

٧٦٩ / ٩٠٦