شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٩

وأما معرفة لون الأرض على لون الكوكب الحال في الرابع وإن لم يكن فيه كوكب فرب الرابع انظر أين حل، وأما القرب قيل ينظر فيه من العاشر إلى الرابع وإن كان رب الطالع برج السرطان فإن ماءه جاري، وإن كان الطالع العقرب والقمر يناظرهما فإنه ماء عد كثير، وإن كان الطالع الحوت فإنه غزير، وإن كان الطالع إحدى البروج الرياحيات أو الترابيات أو الناريات وكان فيه زحل أو المريخ كان لا تطمع فيه بشيء وخاصة الناريات فيهن جبل ولا فيه نصيب، وإن كان الطالع من بروج الماء وفيه سعد فإن فيه ماء، وأما إن كان حل فيه نحس فأعرض عنه واصرفهم عنه، وإن كان صاحب الساعة إحدى النيرين وكان تحت الأرض الشمس أو القمر أو كانا جميعاً كان الماء قوياً غزير الجرية لا يزول ولا يحول، وإن كان رأس الجوزة تحت الأرض كان ماء جاري لا سيما إن كان في برج مائي ، وإن كان الذنب فيه كان فيه جرية تجري كريهة المذاق وحيث كان النيرين ولو كانا في برج ناري وتحت الأرض كان فيه ماء لكن فيه جبل، وإن كان في برج رياحي كان في أرض مختلفة الألوان، وإن كانا في برج ترابي كان تراب هائل إلا الجدي فإنه جبل أسود ، وإن كان القمر كان في ذلك المكان أشجار مخضرة مثل النخل، وإن كانت الشمس كان مثل شجر الأترج والخوخ والطلح، وإن كان المشتري في الرابع كان مثل الجح والرمان والخيار والزيتون والأعناب والفواكه، وإن كانت الزهرة كان كالآس والورد والسفرجل والقطن، وإن كان في زحل كان مثل القرط والأثب، وإن كان في المريخ كان مثل الحرمل وعنب الثعلب والشبت وهي الربود والسلم، وإن كان عطارد كان من الأشجار التي تحشي(1) على وجه الأرض.

(1) 1 – أي تنمو على وجه الأرض كالبطيخ.

٨٢٨ / ٩٠٦