شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٠ومن كتاب آخر: إذا سئلت عن محلة هل فيها ماء أم لا؟ فانظر إلى الطالع فإن كان فيه سعد وربه في مكان جيد من الفلك ورب الرابع في برج مائي فاحكم أن ذلك المكان فيه ماء ثم انظر إلى رب الرابع في حد من هو من الكواكب وما عدا ذلك فاحكم بقلة الماء، وإن كان في زحل في البرج الرابع فاحكم ليس هنالك ماء، وإن كان في الرابع ناري أو ترابي وربهما في مكان ردئ من الفلك لم يكن هنالك ما ، ثم انظر إذا علمت هنالك ماء وأردت أن تعرف قربه من بعده فإن كان الدليل الذي هو رب الرابع في الطالع وهو سعد دل على قربه وسرعة وجوده وسهولته، وإن كان رب الرابع في العاشر من الطالع كان الماء قريباً جداً ، وإن كان في الرابع كان بعيداً، وإن كان في السابع كان الماء بعيداً جداً ، فإن تناظرا رب الرابع ورب الطالع فإن الطالب سيبلغ وكذلك إن نقل أو جمع بينهما كوكب فإنه سيبلغ الطالب إلى الماء، وحيث اتصلا رب الرابع ورب الطالع بعضهما بعضا فبلوغه في تلك اليوم، وإن اتصل أحدهما بصاحبه من مكان ردئ فإنه لايتم أمره، ثم اعتبر القيم من الدرج والدقائق والأحادي والعشرات من البروج المتقلبات والثوابت والمجسدات، فإن كان رب الرابع في حد زحل كان حفر الأرض جبل أسود صلب شديد والماء قليل ويكثر الماء إن كان رب الحد ضعيفاً وإن كان ذلك الحد في الحوت أو في السرطان، وإذا كان في حد المشتري كان الحفر أغبراً وهو إلى البياض أقرب، وإن كان ذلك في حد المريخ كان حصى أحمر شديد الخشونة ثم إن الماء مراً إذا كان المريخ هنالك أو فيه عرق من المرورة ، وإن كان في حد الشمس كان حصى أصفر يعلوه بياض، وإن كان في حد الزهرة وكانت الزهرة هنالك كان حفره أبيض والماء كثير إذا كان عطارد في الجوزاء وضد ذلك إذا كان عطارد في برج القضيمة وما شاكل ذلك، وإن كان في حد القمر كان الحفر أبيض وفيه سواد والماء يكون جدولاً إلا أن يكون القمر في البروج الناريات أو في البروج المائيات أكثر من ذلك