شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٠١

الماء والترابيات والرياحيات في معرفة حكمة الماء حكمهما واحد إلا أن برج الثور فإنه يكون القمر في الدلالة أهون من الترابيات ، ثم انظر إلى سهولته وخشونته وتفسيره من الطالع فإن كان رب الطالع في إحدى الأوتاد الأربعة وهو مسعود والقمر ينظر إلى الطالع من مكان جيد من الفلك فاحكم بسهولته أولاً وآخراً، وإن كان رب الطالع ساقطاً ولا ينظر إلى الطالع ولا إلى القمر فيكون آخره فيه مشقة وأوله فيه سهولة، وإن نظر رب الطالع إلى الطالع وسقط القمر كان أوله فيه مشقة وتعب وآخره في سهولة، والحذر الحذر أن يكونا زحل والمريخ في وتد السماء مع ابتداء حفر الأنهار والآبار وإن قدرت أن تجعل المشتري أو الزهرة في وتد السماء فذلك حسن وأما زحل اجعله ينظر إلى الطالع من الثالث أو الخامس وإن لم يتفق فاجعله ينظر من الحادي عشر فذلك حسن.

وينبغي لحفر الآبار والأنهار والقمر في البروج المائية والدلو جيد والسرطان لماء المطر والعقرب للماء الراكد والحوت للماء الجاري وهذه الحدود في الجدول على مذهب أهل مصر.

اعلم أن البروج الاثنى عشر مقسمومة كلها أبيات وكل واحد منها بين الكواكب الخمسة من دون الشمس والقمر بأعداد مختلفة وتسمى الحدود على ما في هذا الجدول كما ترى وكل كوكب يختص ببرج أما من جهة شكله أو من جهة جوهره:

البروج … الكواكب … الحدود … الكواكب … الحدود … الكواكب … الحدود … الكواكب … الحدود … الكواكب … الحدود

الحمل … المشتري … 5 درجات … الزهرة … 6 درجات … عطارد … 8 درجات … المريخ … 5 درجات … زحل … 6 درجات

الثور … الزهرة … 8 درجات … عطارد … 6 درجات … المشتري … 8 درجات … زحل … 5 درجات … المريخ … 3 درجات

الجوزاء … عطارد … 6 درجات … المشتري … 6 درجات … الزهرة … 5 درجات … المريخ … 7 درجات … زحل … 6 درجات

السرطان … المريخ … 6 درجات … الزهرة … 5 درجات … المشتري … 6 درجات … عطارد … 8 درجات … زحل … 6 درجات

الأسد … المشتري … 6 درجات … الزهرة … 5 درجات … زحل … 7 درجات … عطارد … 6 درجات … المريخ … 5 درجات

٨٣٠ / ٩٠٦