شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٥

وفي كسوف الشمس يصلوا الناس فرادى وفي خسوف القمر يصلوا الناس جماعة اقتداءً بسنة(1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإذا رأيت القمر خسف أو الشمس كسفت فلا تعمل في ذلك اليوم عملاً ولا تسافر ولا تقابل الملوك ولا تستفتح فيها عملاً ولا تدبر فيها حرثاً ولا تبنِ فيها بنياناً فمن تجنب فيها نجا ومن وقع فيها غوى وهلك وتجلب الفقر والبلاء وتذهب الأموال والرجال(2) ، ويصلح وقت الكسوف والخسوف من أعمال الشر كالبغض والتفريق والفتك وعقد اللسان وكل أمر مكروه.

… وإن أردت الزيادة في التفسير على الأشهر والبروج فاطلبه من الأثر، وإن أردت تعرف أهلة الأشهر المقبلة فاجعل خامس كل شهر أوله للسنة المقبلة اليوم الذي دخل فيها خامس الشهر هي أوله وهذا أسهل في الحساب. اعلم أن صفر وجمادى الآخر ورجب والقعدة ادخلهن باليوم الثاني التي في شهر المحرم وربيع الأول وشعبان والحج أدخلهن باليوم الرابع من محرم وربيع الآخر ورمضان أدخلهن باليوم السادس من محرم وجمادى الأول وشوال باليوم السابع الذي دخل به محرم انظر في هذا وقد كتبته كما وجدته مؤثرا، والله أعلم بغيبه.

قال: وجدت هذا السؤال فعجبت منه وأردت أدخله في هذا الباب وهو عن الشيخ مسعود بن أحمد الأزكوي نظماً يسأل الشيخ الفقيه خميس بن سعيد الرستاقي على سبيل المذاكرة لا على سبيل الامتحان قال شعراً:

ماذا يقول الفيلسوف الأكيس … الزاخر البحر الخضم القلمس

في البرق أما شمته في عارض … ماذا وماذا الرعد صوت يهجس

والقطر هل في المزن يثري كائناً … أم لا أفدني منك قولاً يؤنس

وهل السحاب على الهواء مسخر … وكذاك قوس الله إذ يتقوس

والشهب إذ قال المهيمن أنها … خلقت رجوماً للذي يتخلس

هل هي ترميه معاً عن نفسها … وتعود أم منها شهاب يقبس

(1) 1 – بل السنة أن تكون الصلاة جماعة في الكسوف والخسوف بلا فرق بينهما .

(2) 2 – كل ذلك مما لا يصح اعتقاده بل جاء في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يرده .

٨٥٤ / ٩٠٦