شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٩

قال عبد الرحمن ناصر بن أبي نبهان: إن العلماء اختلفوا في الجنة والنار هل هما الآن كائنتان أم سيكونان وأما أنها الآن في السماء السابعة فلا يصح لأن الجنان فيما يروى أنها ثمان وكل جنة منهن عرضها السموات والأرض أي عرضها جميع عرض السموات والأرض فهذا يدل على فساد ما قاله أنها في السماء السابعة وقال تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾(1) وقال: ﴿وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾(2) فدلالة هذه الآية كذلك، والله على كل شيء قدير، انتهى ما أخذته من لسانه).

(1) 1 – إبراهيم : 48

(2) 2 – الزمر : 67

٨٦٨ / ٩٠٦