شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٤٥١بيان : فإدخال الكسر في هذا يصح ويدخل في البيت الخامس من الوضع وتمشي منه بزيادة واحد إلى آخره، وإذا انتهى الآخر يزاد أيضاً واحداً إذا كان الكسر الاثنين يدخل بنصفه وهو الواحد، وأما إن كان واحداً فأسقط من الثلث الذي تدخل في أول الوضع واحداً وأدخل الكسر باثنين مثال ذلك في عدد اسمه تعالى ودود أو هادي أو اسم بدوح عدد ذلك 20 فإن تطرح الميزان 12 تبقى ثمانية لا تنقسم ثلاثة أقسام اطرح منها اثنين وهي الكسر تبقى 6 ثلثها اثنين وهي التي تدخل بها ويعمل به على ما وصفناه ويخرج كما ترى:
بيان : في اسمه تعالى واحد 19 يبقى بعد طرح الميزان منه وهو 12 سبعة ليس فيها ثلث كسرها واحد يبقى ستة ثلثها اثنين فإن تطرح منه واحد كما ذكرنا ونضيفه على الكسر وتعمل به على ما وصفناه يخرج كما ترى وعلى هذا فقس كل عدد.
6 … 15 … 12 … 22
13 … 21 … 7 … 14
30 … 10 … 17 … 8
16 … 9 … 19 … 11
بيان : ومثال ما ذكرناه إن كان المراد بالجملة ضربها في الرباعي على ما وصفناه أولاً فمثاله في اسمه مجيب 55 فإن تطرح من ذلك ميزان الرباعي 30 يبقى 25 فإن تقسمها أربعة أقسام فلا يصح إذ ليس لها ربع فاطرح الكسر تجده واحداً يبقى 24 ربعها ستة وهي التي تدخل بها في اول وضع الرباعي وتمشي فيه بزيادة واحد كما ترى فانظر فيه فإن أدخلنا في بيت الثالث عشر من الوضع الذي أتيناه فيه أولاً لأنه كان نصيبه 18 زدناه واحداً فصار 19 وعلى هذا فقس.
1 … 30 … 7 … 27
8 … 26 … 2 … 19
25 … 5 … 22 … 3
21 … 4 … 24 … 6