شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢بيان : وللرباعي وجه آخر وهو أن تترك نصف وضعه الأول وتضرب في نصف وضعه الآخر وذلك أن تلقي من جملة العدد 16 وتدخل فيه بنصف ما بقي من البيت التاسع من الوضع وتمشي فيه بزيادة واحد إلى آخره وإن لم يكن فيه نصف فاطرح واحداً واقسمه وأدخل الواحد في بيت 13 ثم امش به بزيادة واحد إلى آخره كما وصفناه مثال ذلك في 55 فإن تلقي منه 16 وهو الميزان النصفي يبقى 39 ليس لها نصف كسرها واحد يبقى 38 نصفها 19 وهي التي تمشي بها في النصف ويدخل الكسر في بيت الثالث عشر كما ترى وعلى هذا فقس فيما قل عن طبيعته أو أكثر من العدد.
31 … 56 … 49 … 43 … 37
44 … 38 … 32 … 52 … 50
53 … 46 … 45 … 39 … 33
40 … 34 … 54 … 47 … 41
48 … 42 … 36 … 35 … 55
بيان: ومثال ذلك في الخماسي في اسمه تعالى الله عليم 216 فإن تطرح مها 60 وهي ميزان الخماسي تبقى 156 لا تصح قسمها على خمسة أجزاء إذ ليس لها خمس كسر واحد اطرحه منه يبقى 155 فإن تقسمها خمسة أسهم يكن كل جزء 31 وهي التي تدخل في أول الوضع من الخماسي وامش به منه إلى آخر الوضع بزيادة واحد كما ترى:
فانظر فيه فإن الكسر أدخلناه في الخمسة البيوت الآخرة من الوضع كما أنا أدخلنا الكسر في الرباعي في الأربعة البيوت الأخيرة من الوضع ولو كان سداسياً لأدخلناه في الستة وعلى هذا القياس في كل وفق ولكن من شرط البيوت الأخيرة من الوضع وهي بيوت الكسر وعلى هذا القياس في كل وفق ولكن من شرط البيوت الكسر إذا تركت وضعها وهي كعدد بيوت ضلع منه تجدها في كل ضلع من كل جهة وقطر بيت واحد غير موضوع فإذا وضعتهما وأدخلت الكسر فيها دخل في كل ضلع من كل جهة وقطر والمراد بالقطر هو ضلعه من الزاوية الأولى إلى الزاوية الأخيرة وقطر الثاني من الزاوية الثانية إلى الزاوية الثالثة وقد مضى تفسير الزاوية عند ذكر بيان طبائع الأوضاع فاعرف ذلك.
32 … 20 … 18 … 6 … 74
8 … 76 … 34 … 22 … 10
24 … 12 … 78 … 36
70 … 38 … 24 … 14 … 2
16 … 4 … 72 … 30 … 8