شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٨

وهي قصيدة طويلة تركتها وأخذت القسم منها وهو هذا أربع وعشرين كلمة كما ترى: برهتية كرير تفليه طوران مرجل بزجل ترقب برهش غلمش جوطير فلتهود برشان نموشلخ برهيولا كخطير بشكيلخ فرمز انغل ليط غياها كيد هولاء شمخاهير شمهاهير، تمت.

وقد وجدناها أيضاً على هذه الصفة في كتاب مقيد إعرابها وكثرة أحرف كل كلمة بالمفاعيل وزناً لها بها ثم يقيد بيان كل كلمة حرفاً حرفاً أنه مهمل أو معجم وقد تركت جميع الشرح وخلاصته أنه على هذه الصفة التي رسمناه لك ما لم يغيره أحد عن رسمنا بتناقل النسخ والله أعلم.

بيان: وعنه في عزيمة الزورة؛ تأخذ زورة من نخلة فحل طولها قدر ذراع أو أكثر ويكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها أوحى لها أوحى لها أوحى لها أوحى لها أوحى لها أوحى لها وإن كتب والطور إلى سيرا فهو أحسن وإن لم يكتب فجائز وإن كتب جميع ما ذكرنا يكتب مفرداً حرفاً حرفاً وإن كتب بمداد أو بسكين جاز وإن كتب بغير بسملة والطور جاز إلى سيرا، سيري أيتها العزيمة إلى سارق متاع فلان بن فلان، ويكتب في طرفها الزورة إسرافيل وعزرائيل، ويكتب عند قرب المقبض جبرائيل وميكائيل، ويعزم عليها بسورة يس إلى تمام مبين، يعود يقرأها كذلك ويقول سيري أيتها الجريدة إلى سارق متاع فلان بن فلان، ولا تزال تكرر ذلك حتى تسير، وفي أول الأمر تسير بغير قوة وتنتهي آخر الأمر تسير بقوة، ومن حين يأمرها تسير حتى بغير قراءة ولا كتابة والله أعلم، وعند كثير من الناس في أول الأمر تحتاج إلى أيام وعند بعضهم تسير معه في يوم واحدة أو أقل أو أكثر، فاعرف ذلك وبالله التوفيق، ونقلته من خط يده.

الذكر التاسع والخمسون

فيه وصيته وإقراره بما في يده وذكر كنيته ونسبه، وفيه قصيدة من كتاب جامع التقسيم وكامل التفهيم في علة الجذام نعوذ منه بالملك العلام.

٨٨٧ / ٩٠٦