شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٧

بيان: وإن ضربت في وقف أسماء ممزوجة مثل فلان ودود فلان تأخذ حرفاً من المطلوب وحرفاً من الأسم وحرفاً من الطالب كذلك حتى يتم المزج وإن قصر أحد الأسماء عن الآخر فلا بأس وانظمه كل ثلاثة أحرف اسماً وزد آخره لفظة يال اوال وإن لم تزده فلا بأس فتكون هي العزيمة والمزج يكفي عن التكسير وإن كسرته بغير مزج مرة أو مرتين ونظمت أحد السطور كذلك جاز وأجمل جملة الأسماء بالجمل وامزج منها ملكاً علوياً على ما وصفناه وأخرج منه خادماً سفلياً على ما قدمنا ذكره في هذا الفصل ومعي أن البرهتية تكفي لجميع الأوفاق ولعلها أن تقرأ مع إخراج كل روحاني وخادم وعزيمة من الوفق تكون الحج وقد ذكرت لنا أنك تريد رسمه في هذا الفصل وهذا هو كما ترى.

وعن غيره:

تحويرة: من أخذ خمس حصيات صغار بيضات وكتب في كل حصاة اجهزط ثم يأخذ أربع حصايات خضرات ويكتب في كل حصاة بدوح ثم يقرأ والسماء والطارق إلى رجعه لقادر أربعين مرة ويقول في كل مرة اللهم ارجعه إنك على رجعه لقادر وكرر القراءة في كل يوم إلى أن يرجع.

بيان: وأما قَسَم البرهتية الذي أردت رسمه في هذا الفصل لك فهو قسم عظيم قيل أنه أنزله الملك زريائيل عليه السلام لآدم عليه السلام في كتابه سفر الحقائق الذي أنزله الله عليه فيه جميع العلوم التي أردا الله إنزالها عليه فيه فكان مما فيه هذا القسم والوفق الثلاثي الطبيعي بطرزهج راح وهو قسمه وعزيمته وسره وبه إظهار خواصه وآثاره وأسراره وهو المنزل من الأوفاق ورسمه ووضعه وهو أول الأوفاق ورئيسها وسيدها وأفضلها لأنه تنزيلي وما بعده من الأوفاق ومالها من الأوضاع فمستخرجة من وضعه بالقياس حتى صار علماً كثيراً وكل ذلك فكأنه كالشرح له فاعرفه وهذا القسم مصحّف بين الناس كثيرا حتى صار على نسخ كثيرة كلها باطلة لأن الحق واحد وقيل إن أصحه هو ما رتبه الشيخ ابن جليل في منظومته التي أولها:

ألا أيها الأخ الذي ضل وابتلى بعلم هديت الآن بي فتأملا

٨٨٦ / ٩٠٦