شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٣

ما عذركم في تروك الأمر لا عدد … فيكم ولا عدد يثنى ولا عسر

هل دينكم دين عمار ونصرته … المرداس ابن حدير والذي نصروا

فما نرى غيركم قوماً نرغبهم … ولا نخوفهم عقبى فيدكروا

إذ كل شخص من نفس جوهره … مرآة خبر ......

.......... … ............

جاءت إليكم على نوق السرور بكم … ومن مدائحكم تزهو بها درر

… لكم من مجد غيركم … مجداً ولكن لها من مجدكم غبر

هنيتم وبكم يهنا بها وبها … حسناكم حسنها والدل والخفر

٩٠٢ / ٩٠٦