شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٢قصورهم خلقت من فضة ومن … الإبريز والعسجد النوري فادكروا
وبعضها خلقت من لؤلؤ ومن … الابربر والفضة البيضا لها سرر
سمت بقدرة باريها فباطنها … وظاهر تره شفافة زهر
على رفارف خضر متكئين بها … من عبقري حسان أهلها النظر
متوجين بتيجان الكرامة في … دار الإقامة عز كلهم غرر
من سندس أخضر فيها لباسهم … من فوق استبرق خصتهم الخبر
وكل حسن وإحسان ومائدة … من كل نوع ونعمى ما بها غير
لهم عرائس أبكار الحسان لها … الحسن البديع لديه يقصر النظر
لو أن حورية عن وجهها سفرت … لما سفرن لديها الشمس والقمر
ولم تكن كسواها بهجة وعلى … الدنيا فلا ظلمة تبقى ولا نذر
ها ذوائب حسن طيبهن فلو … ل إلى الدنا نسمة منهن ينتشر
لطاب كل اريج الأرض قاطبة … إلى السماء وحيت أمواتاً ودروا
حسنى امرؤ عمر الدنيا وما يره … من المتاعب في هذا لمحتقر
وكله ما يكافي نظرة يرها … بالقاصرات ولا من نسمة عمر
قوموا إلى مثل هذا واعملوا وصلوا … أيامكم بالليالي أيها الزمر
وسارعوا في الذي يرضاه ربكم … من قبل أن تغلق الأبواب وانتصروا
بنصرة الله مهما ينصروه يكن … نصره لكم وبه التوفيق والظفر
ولا يكن نصره إلا بنصرته … بمحكم الذكر جاءت له السور
كفاكم هادياً ما في كتابكم … وما عن المصطفى وافى به الخبر
فيما به امتحن الهادي ومن نصروا … وهاجروا إلى أوطانهم هجروا
ما زادهم غير إيمان بربهم … وبالنبي امتحاناً بالذي كفروا
يا قومنا أين أنتم عن أوائلكم … مع النبي وأتباع لهم ذكروا
هيهات أن تظفروا مثل ما ظفروا … من قبل ان تصبروا مثل الذي صبروا
أم قد رضيتم بجد ناكص أبداً … وبعتم الدين بالدنيا كمن خسروا
فتعرض الذكر صفحاً كالذي حملوا … إلى المقابر عند من قبروا
ويسعد الدين من سعد العشيرة لا … قحطان من دونهم معنى ولا نصروا
هذا حمود بن عزان العميد لنا … وهو العماد له الأيام تأتمر
شدوا به الأزر بل سدوا بدولته … الأمر الذي أفلت أبراجه الزهر
حاشاه أن يترك الإسلام منطمس … الأعلام وهو الحسام القسور الذمر