شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٩٤

ثم قال الوالد لابنته: اعلمي بأني أخبرك عن روايات الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته وزوجاته في ذكر النساء والرجال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :(يتزوج الرجل لثلاث للمال والجمال والدين فعليكم بذات الدين)، ويروى عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:(أيما رجل أخذ بيد امرأته يريد منها شيئاً إلا كتب الله له عشر حسنات فإن عانقها كتب الله له عشرين حسنة فإن قبلها كتب الله له مائة وعشرين حسنة فإن قضى منها حاجة ومضى في غسله لم يمس من شعر جسده إلا كتب الله له بكل شعرة حسنة وتمحى عنه بكل شعرة سيئة ، ويقول الله تبارك وتعالى انظروا إلى عبدي قام هذه الليلة الغراء إلى ربه اشهدوا أني قد غفرت له)، ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(خير النساء من أمتي خيرهن لأهلهن يرفع الله لكل امرأة منهن كل يوم وليلة أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله صابرين محتسبين، ولفضل إحداهن على الحور كفضل محمد - صلى الله عليه وسلم - على أدنى رجل منكم، وخير النساء من أمتي من تأتي مسرة زوجها في كل شيء يهواه ما خلا المعصية لله، وخير الرجال من أمتي من يلطف بأهله لطف الوالدة بولدها يكتب لكل رجل منهم في كل يوم وليلة أجر مائة شهيد قتلوا في سبيل الله صابرين محتسبين، فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله كيف يكون للمرأة أجر ألف شهيد وللرجل أجر مائة شهيد؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أو ما علمت أن المرأة أعظم أجراً من الرجل وأفضل وأن الله يرفع الرجل درجات برضى زوجته في الدنيا ودعائها له، أو ما علمت أن أعظم وزر بعد الشرك بالله المرأة إذا عصت زوجها)، وإنما أراد بهذا على معنى المبالغة في الترغيب لا على معنى الحكم، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :(إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وأحصنت فرجها، وأطاعت زوجها فلتدخل الجنة من أي باب شاءت)، قال سفيان: أن امرأة

٩٤ / ٩٠٦