شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٩٣

وقال بعضهم إن البياض بالحمرة في الرجال أحسن والبياض بالصفرة للنساء أحسن، ومنهم من يختار البياض المشوب بحمرة وهو أحسنها وأبهرها للعين، وحسن اللون مع نعومة الجسم من اعظم دواعي الشهوة لمضاجعة المرأة واعتناقها إذا كان مشرباً بالحمرة، ومنهم من يختار السحم وهو السواد ويفضلهن ويمدحهن، وليس المختار منهن الحمرة والإجماع على كراهتهن، وهو لون أشد حمرة من الشقرة تعلوه كدره ولا يكاد البياض يظهر فيه، وأقبح منه البياض الذي لا يخالطه حمرة ولا نور له يشبه بياض الجص ويكون شعر صاحبه شبيهاً بالرما. ويستحب البضة الناعمة، الرقيقة البشر، الدقيقة العظام، الناعمة اللينة العصب، الممتلئة الجسم الطويلة الخلق، معتدلة القدمين بين الطول والقصر، اللطيفة القدمين ونعومة ظاهرهما، وقد كثر الوصف من الناس وتقاصرت عن الإطالة لضيق الكتاب.

٩٣ / ٩٠٦