شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٩٧

رسول الله إني امرأة كثيرة الخطاب، وقد رغب في الرجال وقد جئتك أسألك عن حق الزوج على الزوجة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فإذا دعاك فأجيبيه في أول دعوة فإن أخرتيه حتى يدعوك ثانية أحبط الله عنك أجر سبعين صلاة، فقالت: يا رسول الله فهل غير هذا؟ فقال: نعم أيما امرأة تعمل عملاً بغير أمره فتقسمه لزوجها فلم تبر قسمه لم يؤذن لها عند الله يوم القيامة مثقال ذرة، قالت: يا رسول الله فهل غير هذا؟ قال: ما من امرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذن زوجها إلا كتب الله لها بعدد الذر والشجر وكل خطوة تخطوها سيئات وتمحى عنها حسنات بعدد ذلك، قالت: يا رسول الله فهل غير هذا؟ قال: نعم ما من امرأة تسيء النظر إلى زوجها إلا بعثت يوم القيامة ممسوخة الرأس، قالت: يا رسول الله فهل غير هذا؟ قال: نعم ما من امرأة تؤذي زوجها بلسانها إلا جعل الله لسانها يوم القيامة طول سبعين ذراعاً ثم تعقد في عنقها ويتوقد يوم القيامة ناراً تحرق وجهها، قال: يا رسول الله فهل غير هذا، قال: نعم ما من امرأة تصدقت من بيت زوجها من غير نظره إلا كتب الله أجر تلك الصدقة لزوجها وكتب عليها وزرا ).

(وروي أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله إن زوجي يمنعني أن أزور والدي . فقال رسول الله : لا تزوريه إلا برأيه . ثم أتت فقالت : يا رسول الله إن والدي مريض فمنعني أن أعوده . فقال رسول الله : لا تعوديه إلا برأيه . ثم أتته ثالثة فقالت : يا رسول الله إن والدي هلك ولم يدعني أن أشيع جنازته . فقال رسول الله : لا تشيعي جنازته إلا برأيه).

٩٧ / ٩٠٦