شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٩٩

… ومما يكره من المرأة التي تعلو صوتها بالنخير والشهيق تطبعاً من غير طبع وتصنعاً من غير صنعة وتكلفاً من غير استحسان؛ فهي تقلب القلب وتنفر الشهوة فهم ناكحها بالمفارقة لها والخلاص منها، وكثير من النساء من تستعمل السكوت عند الجماع لكن مع رشاقة الحركة وإظهار القبول للجماع، وضم الرجل إليها وتقبيله مرة بعد مرة، ومساعدته بالجماع فهذه صفة غير مكروهة ولا سيما للمتعاشقين، ومن يخشى الرقيب، ويكره المتمنعة على الرجل عند مطالبته إياها بالنكاح، وكثير منهن من تفعل ذلك تعمداً وقصداً أنه يزيدها حظوة عند الرجل وتقوي شهوته لها؛ وذلك من فساد عقلها لأن المرأة متى فعلت ذلك مع الرجل نفرت شهوته منها، ولا تنبسط نفسه إليها، وربما ورّث ذلك التهاجر والبغضاء بينهما ولا سيما إن كان ذلك دائما، وتكره المرأة المستغلمة التي لا تشبع من الجماع ولا تنتظر وقته، فأحسن أحواله أن تصادف من به داء الانتصاب فلا فرق بينهما إلا موت أحدهما، ويكره منهن نتن الفروج ورطوبتها وبرودتها وخشونة مداخلها ووسع مسالكها وصغر حجمها واندخاسها إلى داخل الفخذين، ويكره إن أبطأ شعر العانة عن الحلق والإبطين، وينبغي لها أن تنتفه أو تحلق بالنورة إلى عشرين يوماً، وصفة الحلق يؤخذ أربعة أسهم نورة، وسهم زرنيخ يدق ناعماً ثم يجعل عليه ماءً ويجعل على النار حتى يغلظ أو في الشمس في قوة الحر ثم يجعل فوق الشعر ويصبر قليلاً وينظره إلى قلع الشعر ثم يفركه بيده قريباً من الماء ومخافة أن تأكله النورة ثم يغسله بالماء هذا عمله للنساء والرجال.

ما يكره من المرأة ودواء ذلك

ويكره من المرأة نتن الفم والأنف والإبطين وإدرار اللبن من الثديين وانحدارهما.

ومما ينفع عن انحدار الثدي دم الضفدع إذا طلي به ثدي المرأة البكر حفظ قوته ونفع من السقوط، وإذا سحق بنت الذهب وخلط به ورد وطلي به ثدي المرأة قطع اللبن منه، وإذا سحق الشب بالخل وطلي به الإبطين ذهب نتن الصنان منهما.

٩٩ / ٩٠٦