معالم للزمن القادم لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ١٦وكان الأحرى بكل أصحاب الجداول والترع أن يعودوا إلى الارتواء من النبع الصافي الذي لا تكدره شائبة ألا وهو كتاب الله عز وجل الذي وعد سبحانه بحفظه ﴿ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾ الحجر 9، وهو الموئل عند الاختلاف والتنازع لا قول فلان وفلان، قال الله تعالى: ﴿ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ﴾ النساء 59، وجاءت آيات الكتاب العزيز بوجوب طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ﴾ النساء 59
وقال تعالى : ﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾ النساء 80
وقال تعالى : ﴿ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ﴾ آل عمران 31، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة.
١٦ / ١٠٦