معالم للزمن القادم خالد بن مبارك الوهيبي

معالم للزمن القادم لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

?? قوله تعالى: ﴿ ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ﴾ النساء 93 .

? قوله تعالى: ﴿ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة مالهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلماً أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ﴾ يونس الآيات 26-27.

? قوله تعالى: ﴿ إن الأبرار لفي نعيم - وإن الفجار لفي جحيم - يصلونها يوم الدين - وما هم عنها بغائبين ﴾ الانفطار الآيات 13-16.

?? قوله تعالى: ﴿ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً ﴾ الجن 23.

وغيرها من الآيات الكثيرة والتي أيدتها كثير من النصوص النبوية الصحيحة الثابتة، وعلى هذا فإنه من المستحيل أن يشغب ذلك النص الآحادي على تلك النصوص القاطعة، ولكن يمكن فهمه في ضوئها، ولذلك نقل عن الإمام الحسن البصري قوله في مثل هذه الأحاديث (في من أدى حقها وفرضيتها)، وهذا الفهم للإمام الحسن ناشئ من فهمه العميق أن كلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) لها تفسيران:

-اعتقادي.

-وعملي.

وهذا التفسير العملي مأخوذ من قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الإمام الربيع والشيخان من طريق ابن عمر -رضى الله عنهما- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله).

٣٣ / ١٠٦