معالم للزمن القادم لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٤٨ترنو أنظار الكثيرين إلى الخلاص من الأوضاع المزرية التي تعيشها البشرية، ونفض الكثيرون أيديهم من الحلول المزورة والمغشوشة، واتجهت أنظارهم إلى الإسلام مخلصاً ومنقذاً، والإسلام بما يملكه من طاقات جبارة قادر على تغيير وجه الحياة ليحيلها إلى السعادة والاطمئنان الذي تنشده البشرية، وقادر على التعامل مع كل المشكلات التي خلفتها الجاهلية المعاصرة، والكلام حول هذا الموضوع يطول والمقام لا يتسع لذلك ولذا فسنعرض خطوطاً عريضة للمشروع الحضاري الإسلامي.
? تنقية العقيدة مما شابها من البدع والانحرافات:
٤٨ / ١٠٦