نداء إلى شباب محمد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

نداء إلى شباب محمد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٥

هذا ما نطق به أعداء الإسلام وهذا هو الواقع عندما قال زويمر نُفذ بالحرف الواحد " لقد أعددنا في الشرق جيلا لا يعرف الصلة بالله فإذا تعلم فللشهوات وإذا جمع المال فللشهوات وإذا بلغ أعلا المناصب فللشهوات أغرقوهم في الشهوات ففي سبيل الشهوات يجود بكل شيء"، والآخر يقول " كأس وغانية يفعلان في أمة محمد ما لا يفعله ألف مدفع " .

هذه هي اقوال اعداء الاسلام وبعض شباب الامة كان في نفس الأيام التي وقعت فيها الاحداث يرسل رسائل النساء العاريات ، افبمثل هذه التصرفات سيترجع شباب الإسلام عزتهم وهكذا سيسترجعون مقدساتهم؟!

اخوة الإيمان أين الغيرة على دين الله؟ نحن لا نريد أن يقتل الأطفال أو أن تقتل النساء الرسول صلى الله عليه وسلم وصاياه واضحة ( لا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا ولا تقطعوا شجرا ) لكن ليس معنى ذلك أن نتعاطف مع أعداء الإسلام، فإنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

وما ندري لعلها أكاذيب وأحاجي تحاك من أجل الاستيلاء على دولة الإسلام وعلى تقويض ما تبقى منها، وهم يشعرون بذلك ،كما صرّح الرئيس الأمريكي قبل فترة بأنه بقي عليهم أن يقضوا على العدوّ الاخضرالإسلام ، لأنه يزحف يوما بعد يوم ، عدد المسلمين في أمريكا 25 مليونا وعددهم في ألمانيا وفرنسا خمسة ملايين في كل دولة ويزيد ويزيد في بعض الدول .

والناس تدخل في الإسلام يوما بعد يوم، ويرون أن الدول الإسلامية تحاول أن تُصنّع، وتحاول أن تصل إلى الأسلحة النووية وهم يشعرون بالخطر الداهم، فلا تغرنكم هذه الأشياء التي تحاك ويخدع بها البلهاء، إنما أعداء الإسلام يهدفون إلى أشد من ذلك إلى الاستيلاء على ديار المسلمين تماما حتى يذروها بلاقع، وإذا سيطرت الدول الكبرى على ديار المسلمين معناه اليهود لأن اليهود هم أذنابهم وهم موجهوهم .

١٥ / ١٩