نداء إلى شباب محمد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

نداء إلى شباب محمد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٦

أخوتنا يا شبيبة محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانت هذه أمراضنا فما علاجها؟ الخيرة في هذه الأمة إلى يوم القيامة ونحن واثقون بثقة الله بأن الله سينصر، دينه ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، هذه قاعدة لن تتغير ولن تتبدل، وهم يعلمون أن الإسلام سينتصر سينتصر، لكن ليس عن هذا نسأل وليس في هذا نفكر، وإنما الذي نفكر فيه بأن الله يهيئ الأسباب ، ومن ضمن الأسباب التي هيأها الله لنصرة دينه نحن .. الله سائلنا يوم القيامة، أما دينه فسينصره إن عاجلا أو آجلا ولكن نحن سنسأل يوم القيامة فما نحن قائلون؟

إنه يوردنا العذاب في نار جهنم و العياذ بالله، ومن لم يغرعلى دين الله فليس بمسلم، ومن رضى بانتهاك أعراض المسلمين فليس بمسلم، ومن رضى بتدنيس مقدسات المسلمين فليس بمسلم، الإسلام ليس بالتمني لكن ما وقر في القلب وصدقه العمل .

فالغيرة الغيرة على دين الله يا شباب الإسلام، آن لكم وآن لإخوانكم الذين يتسكعون في الطرقات أن يكفوا عن التسكع، آن للمهوسين والعابثين أن يكفوا عن عبثهم وعن هوسهم، لأن الامة بحاجة إلى طاقاتهم، نحن قتلنا أنفسنا من داخلنا وأفسدنا أنفسنا بأنفسنا وخربنا ديارنا بسلاحنا وهدمنا أخلاقنا بأفعالنا ،أعداء الإسلام مهما غزوا المسلمين وحاولوا فلن يستطيعوا فعل شيء لو كانت هناك وقفة محاسبة للنفس، ولو كانت هناك غيرة على دين الله .

١٦ / ١٩