الخطاب الديني في شعر أبي مسلم 1
الجزء ١ · صفحة ٢٩بعينك محذوري وكيف تشتّتي(1)
وتنزعه ممن تشاء لحكمة
تشاء بتصريف اقتضاء الألوهة(2)
الله الله هو الله الصمد
ولم يكن لذاته كفوا أحد(3)
قداسة مطلقة عن الشبه
تدركه الأبصار) جلّ وعلا(4)
وأنت بالضرّ إلهي أعلم(5)
فقد هوى) في موبقات العطب(6)
?
والمؤثر الآخر في الشعر الإيماني لأبي مسلم هو التراث الصوفي فكراً ومصطلحاً. فالمصطلحات الصوفية مبثوثة فيه. ومن هذه المصطلحات:
"الجمع"(7)
(1) نرى أثر بعض آية الكرسي (ولا يؤوده حفظهما) النفس الرحماني ص 86 .
(2) ضمن الشاعر البيتين قوله تعالى (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء) آية 26/ سورة آل عمران النفس الرحماني ص 131.
(3) ضمن الشاعر سورة الإخلاص في البيتين النفس الرحماني ص 194.
(4) الله لا إله إلا هو) مقطع من آية تكرر أ:كثر من مرة في القرآن الكريم (لا تدركه الأبصار) جزء من الآية 103/ سورة الأنعام. النفس الرحماني ص 199.
(5) مسني الضر وأنت أرحم) بعض من الآية 82 من سورة الأنبياء. النفس الرحماني ص 230.
(6) بعض من الآية رقم 81 من سورة طه. النفس الرحماني.
(7) الجمع: شهود الأشياء بالله والتبري من الحول والقوة إلا بالله. كتاب التعريفات للشريف الجرجاني ص 77.
(63) النفس الرحماني ص 37 .
(64) الفناء: عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت وهو بالاستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق. كتاب التعريفات ص 169
(65) النفس الرحماني ص 37.
(66) المشاهدة: توالي أنواع التجلي على القلب من غير انقطاع. الرسالة القشيرية ص 67.
(67) النفس الرحماني ص 38.
(68) المحق: فناء وجود العبد في ذات الحق تعالى، كما أن المحو فناء أفعاله في فعل الحق. كتاب التعريفات ص 205.
(69) المحو: رفع أوصاف العادة بحيث يغيب العبد عندها عن عقله ويحصل منه أفعال وأقوال لا مدخل لعقله فيها كالسكر من الخمر. كتاب التعريفات ص 205.
(70) انفس الرحماني ص 39 .
(71) الأبدال: هم سبعة رجال من سافر من موضع وترك جسداً على صورته حياً بحياته، ظاهراً بأعمال أصله بحيث لا يعرف أحد أنه فُقد وذلك هو البدل لا غير، وهو على قلب إبراهيم عليه السلام. التعريفات ص 43.
(72) الأقطاب: القطب ويسمى غوثاً، وهو الواحد الذي هو موضع نظر الله في كل مكان … انظر كتاب التعريفات ، ص 177.
(73) الأنجاب: هم الأربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق. كتاب التعريفات ص 239.
(74) النقباء: هم الذين تحققوا بالاسم الباطن فأشرقوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجود السرائر … كتاب التعريفات ص 245.
(75) الأوتاد: هم أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم. كتاب التعريفات ص 39.
(76) الغوث: هو القطب .