الخطاب الديني في شعر أبي مسلم 1
الجزء ١ · صفحة ٣١وبعد الأسماء الحسنى خاتمتان شعريتان كل منها ستة وستون بيتاً. وجاء الذكر الثاني في مقدمة نثرية فيها شروط الذكر ثم الذكر وهو قصيدة مكونة من ستة وستين بيتاً. ومما يلفت النظر هذا العدد ستة وستون الذي تكرر في أكثر من موقع. وتشابهت الأذكار الثالث والرابع والخامس في كونها مكونة من مقدمة نثرية ثم مقاطع رباعية في الثالث والخامس تتلوها لازمة مكررة، وسداسية يتلوها شطر اللازمة فيه روية. وجاء الذكر السادس قصيدة لا مقدمة لها.
وأما الذكر السابع والثامن فهما تخميس لقصيدتين للشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، وقد جاء الذكر السابع في أقسام: شروط الذكر ثم الذكر الذي قُسّم إلى عناوين جانبية: أول الدعوة ثم تلته سبعة فصول لكل فصل عنوان، وأما الذكر الثامن فجاء تخميساً بلا عناوين جانبية.
وجاء الذكر التاسع في مقدمة نثرية توضيحية للذكر ثم جاء الذكر في تسع حضرات لكل حضرة عنوان ثم خاتمة، مع ملاحظة أن هذه الحضرات متفاوتة العدد.
وجاء الذكر العاشر من غير مقدمة نثرية بل جاء تحت عناوين لكل اسم من الأسماء الحسنى التي وردت في سورة الفاتحة عنوان تحت كل عنوان أحد عشر بيتاً. ثم خاتمة عدد أبياتها أربعة وثلاثون بيتاً. ونلاحظ هنا أن العدد أحد عشر تكرر في هذا الذكر بعد أن ورد في الذكر الأول.