ندوة الخطاب الديني في شعر أبي مسلم البهلاني الرواحي مجهول

الخطاب الديني في شعر أبي مسلم 2

الجزء ٢ · صفحة ٩

في هذا المقطع يذكر الشاعر" أهل النهروان " (1) ويمدحهم بما ناضلوا فيه من حق وإيمان حتى قضى عليهم ، فهو يستمد معجمه من النصوص والأصول الدينية

(1) - المقصود بأهل " النهروان " المشاركون من الإباضية في موقعة النهروان المعروفة في التاريخ الإسلامي ؛ و تقع النهروان بين واسط وبغداد ودارت بها معركة حربية بين الإمام علي بن أبي طالب وأتباع عبدالله بن وهب الراسبي، وفيها قتل الراسبي وكثير من أتباعه ؛ وسبب الموقعة أن جماعة من المسلمين رأوا صحة خلافة علي فقاتلوا معه إلى أن قبل التحكيم ، ثم اعتزلوه واجتمعوا في النهروان ، وقدموا لأنفسهم بديلا عنه هو عبدالله بن وهب الراسبي ؛ وذلك في العاشر من شوال سنة 37 هـ ، وكان من أفضل قومه يومئذ ، ولما بايعوه بعثوا إلى أصحابهم ومنهم الإمام على لكي يدخلوا في البيعة ، لكن عليا رفض ذلك فحاربهم قبل أن يقوى أمرهم .( حول تفاصيل الموقعة وملابسات الموقف العسكري والسياسي فيها أحيل إلى المراجع التالية :

* - الفكر السياسي عند الإباضية : محمد مسعود شيبه ، أطروحة ماجستير ،جامعة المنيا ، 1996، ص 36

*- الإباضية بين الفرق الإسلامية : على يحيى معمر ، ط1 ، مكتبة وهبة ، القاهرة ، 1976.

*- تحفة الأعيان: نور الدين السالمي ، ط، مطبعة الإمام ، القاهرة ، ب.ت ، ص 291 .

* - الأعلام : خير الدين الزركلي ، ط1 ، دار العلم للملايين ، بيروت ، 1998 ، 4 / 143 .

٤١ / ١٧١