أحكام السفر في الإسلام علي بن يحيى معمر

أحكام السفر في الإسلام لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ٢٨

1- مسافر في سيارة او قاطرة بعد الزوال بقليل وهو يعلم انه لن يصل الى مقره الا بعد فوات العصر وان السيارة او القاطرة لاتقف له لكي يصلي العصر في مكان.

2- مسافر في سيارة او قاطرة قبل الزوال وهو يعلم ان وسيلة النفل لاتقف له لكي يؤدي صلاة الظهر ولكنه يعرف أنه سوف يصل مقره في وقت صلاة العصر. ان المسافر في الصورة الاولى يستطيع ان يقدم العصر فيجمعها مع الظهر ويصليها على الارض مطمئنا مستقرا اذا عمل برخصة الجمع واقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه اذا حرص ان يؤدي كل صلاة في وقتها فهو سوف يصلي العصر بطريقة الإيماء فوق القاطرة أو السيارة أو غيرها من وسائل النقل.

وفي الصورة الثانية يستطيع المسافر ان يؤخر الظهر ويجمعها مع العصر ويصليهما وهو مطمئن مستقر مقتد برسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه اذا حرص ان يؤدي كل صلاة في وقتها فانه سوف يصلي الظهر فوق وسيلة النقل بطريقة الإيماء.

انه يبدو لي ان الجمع في هاتين الصورتين وما يشبههما من الصور اقرب الى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه أفضل من التوقيت.

اما حين يكون المسافر نازلا مستفرا مطمئنا فالافضل ان يؤدي كل صلاة في وقتها اللهم الا اذا جمع في بعض الاحيان وهو ينوي إحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء به.

وخلاصة البحث ان الجمع رخصة وان اداء الصلوات في اوقاتها افضل الا اذا كان الجمع يساعد على اداء الصلاة باكمل وظائفها وشروطها واركانها أو كان التوقيت يفوّت على المسلم مصلحة هامة وإني أستغفر الله تعالى ان اكون قلت بغير علم أو دعوت الى غير الحق.

اتخاذ الوطن

٢٨ / ٣٩