الحجج المقنعة لنور الدين السالمي بتحقيق بورلرواح
الجزء ١ · صفحة ٨١وأنت خبير بأنَّ الرجل بعد انصرافه عن الإمام يوم الجُمُعَة قد يَمُرُّ عَلَى قرى كثيرة إلى دخول اللَّيْل؛ فلو لم يكن المصر شرطا لوجوبها وصحَّتها ما كان لهذا التحديد معنى.
ومنها ما أخرجه البخاري عن ابن عَبَّاس أَنَّهُ قال: «إنَّ أَوَّل جُمُعَةَ جُمِّعت بعد جُمُعَةَ في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد عبد القيس بِجُوَاثَى من البحرين»(1) .
(1) - … صحيح البخاري، كتاب الجُمُعَة، باب الجُمُعَة في القرى والمدن، رقم 792.
٨١ / ٢٦٤