الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة (نشر ونشر سعود السالمي، تعليق سالم الحارثي) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الحجج المقنعة في صلاة الجمعة

الجزء ١ · صفحة ٤٧

ولم نعلم أن أحداً من الصحابة ولا من التابعين أنكر على أهل الكوفة ولا على أهل البصرة صنيعهم في الجمعة، على أن الخطاب بفرض الجمعة شامل للمؤمنين، كان معهم إمام أو لم يكن.

والجواب عن الاستدلال الأول – أن إمام الصحابة يومئذ عثمان، وقد قيل أن علياً إنما صلى بالناس عن أمره، وقد قدمنا لك أن الإمام العادل والجائر سواء في وجوب الجمعة وصحتها، فخلع عثمان لا يسقط وجوب الجمعة حتى يكون معدوما بالكلية، أو نازلاً منزلة واحد من الرعية.

٤٧ / ٩٧