الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة (نشر ونشر سعود السالمي، تعليق سالم الحارثي) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الحجج المقنعة في صلاة الجمعة

الجزء ١ · صفحة ٦

…وأخيراً أحيل القارئ الكريم إلى رسالة (الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة)، ليستشف منها بالتفصيل رأي المذهب الأباضي في أحكام صلاة الجمعة. وما أنا في توطئتي المقتضبة هذه، سوى ناقل عن أصحاب الرأي رأيهم، وأنا دونهم أحقاباً.

وبالله التوفيق

سعود بن حمد بن الإمام نور الدين السالمي

في 16 ربيع الأول 1417 هـ

الموافق 1 أغسطس 1996م

التقديم

…بسم الله الرحمن الرحيم – الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه وعلى جميع النبيين، وعلى الملائكة المقربين، وعلى صالحي المؤمنين، صلاةً وسلاماً دائمين إلى يوم الدين.

…أما بعد: - فقد سألني من هو أعز الأصحاب لديَّ، وأكرمهم عليَّ، شيخنا المجيد، حمد بن سيف بن سعيد، أسعده الله في داريه، وأمطر سُحب الرحمة عليه، سألني أن أضع له رسالة في صلاة الجمعة، وحجج الأصحاب فيها، فأجبته ملبياً لخطابه، وسارعت في ترتيب جوابه، أداءً لحق الأخوة، وانقياداً لحكم المروءة، وتشييدا قواعد الدين، وتثبيتاً لقلوب المؤمنين، فوضعت له هذه الرسالة المشتملة على التحقيق، الهادية إلى سواء الطريق، ورتبتها على مقدمة ومقصدين وخاتمة.

المقدمة في صفة صلاة الجمعة

وفي حكمها وفي الأدلة على وجوبها

٦ / ٩٧