الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة (نشر ونشر سعود السالمي، تعليق سالم الحارثي) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الحجج المقنعة في صلاة الجمعة

الجزء ١ · صفحة ٩١

كل واحدة منهن أعلى من التي تليها، والله أعلم.

…ومن سننها أن يخرج بعد أن يغتسل ويتسوك ويلبس من صالح ثيابه، ويتطيب بما قدر عليه، ثم يأتي المسجد ويركع فيه ركعتين تطوعاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: (ليغتسل أحدكم يوم الجمعة ويلبس من صالح ثيابه ويتطيب ويدهن بما وجد في بيته، ثم يخرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد فيركع إن بدا له، ولا يؤذي أحدا، ثم إذا خرج إمامه أنصت حتى يصلي، فمن فعل، كانت كفارة لما بينهما وبين الجمعة الأخرى). هذا إذا كان مأموماً، وإن يكن هو الإمام فالسنة أن يصلي في بيته ما شاء، ثم يخرج للجماعة، بعد أن يجتمعوا، ويصعد على المنبر، على حسب ما قدمته لك، والله أعلم.

٩١ / ٩٧