الرفع والضم في الصلاة لناصر السابعي
الجزء ١ · صفحة ١٠1- "فقال الطحاوي: يرفع ناشرا أصابعه مستقبلا بباطن كفيه القبلة. كأنه لمح ما في الأوسط للطبراني من حديثه عن محمد بن حزم: حدثنا عمر بن عمران عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: (إذا استفتح أحدكم الصلاة فليرفع يديه وليستقبل بباطنهما القبلة ن فإن الله تعالى عز وجل أمامه ).
وفي المحيط: ولايفرج بين الأصابع تفريجا، كأنه يشير إلى ما رواه الترمذي من حديث سعيد بن سمعان: دخل علينا أبو هريرة مسجد بني زريق فقال: " ثلاث كان يعمل بهن فتركهن الناس، كان صلى الله عليه وسلم اله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال هكذا، وأشار أبو عامر العقدي بيده، ولم يفرج بين أصابعه ولم يضمها. وضعفه
2- وفي الحاوي للماوردي: يجعل باطن كل كف إلى الأخرى.
3- وعن سحنون: ظهورها إلى السماء وبطونهما إلى الأرض.
4- وعن القاضي: " يقيمهما محنيتين شيئا يسيرا "
ثم ذكر العيني هيئة الأصابع فقال:
أ " ونقل المحاملي عن أصحابهم: يستحب تفريق الأصابع.
ب وقال الغزالي: لا يتكلف ضما ولاتفريقا، بل يتركهما على هيئتهما.
ج- وقال الرافعي: يفرق تفريقا وسطا.
د- وفي المغني لابن قدامة: يستحب أن يمد أصابعه ويضم بعضهما إلى بعض "
انتهى كلام العيني
المسألة الرابعة: وقت الرفع
1- يرفع ثم يكبر، قال صاحب المبسوط ( من الحنفية ): وعليه أكثر مشايخنا(؟؟؟). وقال صاحب الهداية: الأصح يرفع ثم يكبر، لأن الرفع نفي صفة الكبرياء عن غير الله والتكبير إثبات ذلك، والنفي سابق على الإثبات كما في كلمة الشهادة (؟؟؟)
2- يكبر ثم يرفع (؟؟؟)
3- يبتدئ الرفع مع ابتداء التكبير، أي يكون الرفع مقارنا للتكبير، وبه قال أحمد، وهو المشهور من مذهب مالك، ونسبه الغزالي إلى المحققين (؟؟؟) قال ابن حجر:" وفي المقارنة وتقديم الرفع على التكبير خلاف بين العلماء، والمرجح عند أصحابنا المقارنة، ولم أر من قال بتقديم التكبير على الرفع "[ الفتح 2/457]