الرفع والضم في الصلاة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الرفع والضم في الصلاة لناصر السابعي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وروى الجزء الأول منه، وهو قوله: (( مالي أراكم ـ إلى قوله ـ اسكنوا في الصلاة )) كل من: أبي داود النسائي وأحمد أيضا وأبي داود الطيالسي وابن حبان والطبراني، ( )

كما رواه الإمام أفلح بن عبد الوهاب كما في الزيادات على مسند الإمام الربيع بن حبيب ( )، ورواه البخاري معلقا في كتابه ( رفع اليدين في الصلاة ) ( رفع اليدين ص 90 ).

درجة الحديث:

مدار الحديث على الأعمش سليمان بن مهران، يرويه عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة، إلا رواية الإمام أفلح فقد رواها عن أبي غانم الخراساني عن حاتم بن منصور عن أبي يزيد الخوارزمي، وكلهم ثقات لكن فيها إعضال بين أبي يزيد وبين جابر بن سمرة.

أما الأعمش ومن بعده فكلهم ثقات، غير أن الأعمش مدلس، وهاك الأقوال فيه:

قال ابن المبارك: (( إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش ))

وقال مغيرة: (( أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا )) ( الميزان، الذهبي 3/ 315، 316 رقم 3520 )

قال ابن حبان: (( قد رأى أنس بن مالك بواسط ومكة، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة، وكان مدلسا )) ( الثقات، 4 / 302 )

وقد وصفه بالتدليس كل من: الكرابيسي والنسائي والدارق والدارقطني ( تعريف أهل التدليس وذكره في المدلسين: المقدسي والحلبي والعلائي وقال (( مشهور بالتدليس مكثر منه. ( )

وقال الحافظ: (( ثقة، حافظ، عارف بالقراءات، ورع، لكنه يدلس )) ( التقريب )

وقال الذهبي: (( ما نقموا عليه إلا لتدليس )).

وقال: (( وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به، فمتى قال: حدثنا، فلا كلام، ومتى قال: عنه، تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال )) ـ ( )

٣٥ / ٧٧