الرفع والضم في الصلاة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الرفع والضم في الصلاة لناصر السابعي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

واستثناء الذهبي عنعنة الأعمش عمن أكثر عنهم أو من ذكرهم من الرد مردود، فقد قال أبو الفتح الأزدي: (( فنحن نقبل تدليس ابن عيينة ونظرائه لأنه يحيل على غير مليء، والأعمش إذا سألته: عمن هذا ؟ قال عن موسى بن طريف وعباية.... )) ( الكفاية، ص 362 ). وقال سفيان الثوري: (( لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه )) ( جامع التحصيل ص )

وروى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله: كنا لا نتوضأ من موطأ، قال الإمام أحمد: كان الأعمش يدلس هذا الحديث، لم يسمعه من أبي وائل قال مهنا: قلت له: وعمن هو ؟ قال: كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي وائل فطرح الحسن بن عمرو وجعله عن أبي وائل ولم يسمعه منه )) ( جامع التحصيل ) فأنت ترى أن الذهبي استثنى كلا من إبراهيم وأبي وائل وأبي صالح وجعل عنعنة الأعمش عنهم مقبولة، وتبين أنه يروي عنهم بالعنعنة وقد دلس عنهم.

ورغم ما سبق ذكره من وصف الجميع له بالتدليس فقد جعله الحافظ ابن حجر في الطبقة الثانية من المدلسين ( تعريف أهل التقديس ص 67 رقم 55 )

وهي عنده: (( من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقت تدليسه في جنب ما روى أو كان لا يدلس إلا عن ثقة )) ( تعريف أهل التقديس ص 23 ).

٣٦ / ٧٧