الرفع والضم في الصلاة ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الرفع والضم في الصلاة لناصر السابعي

الجزء ١ · صفحة ٧٠

ب ـ وروى مسعر عن عبيد الله بن القبطية عن جابر بن سمرة: (( كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - قلنا: السلام عليكم، السلام عليكم ( وأشار مسعر بيديه ) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( ما بال هؤلاء لا يومئون بأيديهم كأنها أذناب خيل شمس ؟ إنما يكفي أحدهم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه ومن على شماله )) وهذا لفظ البخاري في (( جزء رفع اليدين ))

وهناك ألفاظ أخرى:

- فعند مسلم: كنا إذا صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس ؟… إلخ )).

- وعند مسلم أيضا: من طريق فرات القزاز عن عبيد الله بن القطبية عن جابر بن سمرة قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم، فنظر إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس ؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده )).

- وعند أبي داود: كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلم أحدنا أشار بيده من عن يمينه ومن عن يساره، فلما صلى قال: ما بال أحدكم يومي [ يرمي ] بيده كأنها أذناب خيل شمس، إنما يكفي أحدكم، أو: ألا يكفي أحدكم أن يقول هكذا ـ وأشار بإصبعه ـ يسلم علي أخيه من عن يمينه ومن عن شماله )).

- وعند النسائي: كنا نصلي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فنسلم بأيدينا فقال: (( ما بال هؤلاء يسلمون بأيديهم كأنها أذناب خيل شمس ؟ أما يكفي أحدهم أن يضع يده على فخذه ثم يقول: السلام عليكم، السلام عليكم )).

٧٠ / ٧٧