القول المعتبر في أحكام صلاة السفر
الجزء ١ · صفحة ١٣تأخرهم عن القتال لاي داع كان لمرض أو تقية عند ظهور عجز أو نحوه وأنت خبير أن الوطن للمستقر في بلاده لا للخارج في جهاده فهؤلاء يقصرون الصلاة في منازلهم ويتمون إذا جاوزوا أميال منازلهم(1) هكذا نص الاثر عند أهل العلم والبصر أما الذين خرجوا على أن يرجعوا فهم كساير المسافرين من غير فرق.
وطن البدو
لما كان وطن أهل الحضر البلدان والقرى كان وطن البدو المفاوز والفلا التي يسكنونها لان الوطن حيث الاطمئنان والاستقرار واستقرار البدو الفلا التي يسكنونها خلفا عن سلف فهم مواطنون في السيوح والمفاوز لا يبارحونها إلا لداع ضروري وعلم كل أحد .. أن للوطن في النفوس تأثيرا مهما لا تكاد النفوس تسمح به لغيرها حبا تمكن من قلب كل مواطن وأيد هذه الظاهرة المتجلية قوله صلى الله عليه وسلم حب الوطن من الإيمان وكم جاء عن العرب في شعارها وكم للخطباء في منثور أثارها
شرف الأوطان لا نتركه الخ وطن غدا ميدان واطنه فلا
عاثث به الارزاء وهي تنكد أن للأوطان حقا وجبا