الرضاع وأحكامه والمحارم الرضاعية أفلح بن أحمد بن حمد الخليلي

المحارم من الرضاع لأقلح الخليلي غير منسق للشاملة

الجزء ١ · صفحة ٤

?طِفْل لَمْ يَبْلُغ الفِصَالَ : أي الحدَّ الأعلى لِمُدَّةِ الرضاع ، وهي الْحَوْلانِ ، لِقَوْلِهِ تعالَى : ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ﴾ [البقرة/233] ، فَإِتْمَامُها يكون بالْحَوْلَيْنِ .

? الْمُرضِع : هي الْمَرْأَةُ التي مِنْها اللبنُ أو ما في حُكْمِهِ ، أو التي أَلْقَمَت الرضيعَ ثَدْيَهَا.

? الرَّاضِع أو الْمُرْضَعِ أو الرَّضِيع: هو الطفل الذي الْتَقَمَ الثديَ أو انتقل إلى جوفِهِ اللبنُ أو ما في حُكمه .

مثاله

مريم أرضعت خالداً

مُرْضِع ويَصِحُّ أنْ … ... رَاضِع أو مُرْضَع يُطْلَقَ عليها مُرْضِعَة أو رَضِيع

وهذه الصورة تسمى رَضَاعًا أو إِرضَاعًا

?شُرُوطُ الرَّضَاعِ الْمُعْتَبَر?

تُشْتَرَطُ في الرَّضاعِ جُمْلَةُ شروطٍ ، بعضُها يتعلَّق بالْمُرْضِعَة وأخرى بالرَّضيع وثالثةٌ باللبن .

? أولاً : شُروط الْمُرْضِع :

وهِيَ على قسمين :

أ – ما هو مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَهُوَ :

الآدَمِيَّة : فلا تَحْرِيمَ بشُرْبِ لَبَنِ الحيوانات كالشَّاة والبقرة ؛ لِعَدَمِ ثبوت الأُمومة التي هي أصلُ ثبوت التحريم .

ب – ما هُوَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، وهو كما يلي:-

1- الأُنُوثَة : ويَخْرُجُ بذلك لَبَنُ الخُنْثَى - الذي لا يُعْلَمُ أَذَكَرٌ هُوَ أمْ أُنْثَى - فلا يُعتبر ، وإنْ كانَ الأَوْلَى في هذه الحالةِ تَجَنُّبُ الْمُصَافَحَةِ والخَلْوَةِ والزّواج ، بلْ مَالَ بعضُ أهلِ العلم إلى وُجوب ذلك ، أمَّا الذَّكَرُ فلا يؤثِّرُ إرضاعُه ، وإِنْ كان فيه خلافٌ لا يُلْتَفَتُ إليه .

٤ / ١٤