المحارم من الرضاع لأقلح الخليلي غير منسق للشاملة
الجزء ١ · صفحة ٦الصورة المتفق عليها الصورة المختلف فيها
قبل الحولين والفطام 1-قبل الحولين بعد الفطام
2- بعد الحولين قبل الفطام.
3- بعد بلوغ الثانية وقبل الثالثة.
وتُوجَدُ أقوالٌ أُخْرَى أضْعَفُ من ذلك .
? ثالثًا: شروط اللبن:
1- الوُصُولُ إِلَى الجَوْفِ : سواء مِنْ طريقِ الفَمِ أو الأنْفِ أو العَيْنِ أو الْحُقْنَةِ أو ما يُعْرَفُ بالسَّقَّايَة ، أو مِنْ أيِّ طريقٍ أخرَى يصل بِهَا اللَّبَنُ إلى الجَوْفِ ، سواء بَقِيَ فيه أو تَقَيَّأَهُ الرضيعُ .
وإنْ وَقَعَ شَكٌّ في دُخولِهِ فالأصلُ عَدَمُه ، لكنْ يَنْبَغِي تَجَنُّبُ الزواجِ والْمُصَافَحَةِ احتياطًا ، ولو سُكِبَ في مَمَرٍّ لا يَصِلُ إلى الْجَوفِ كالأُذُنِ فليسَ بِرَضَاعٍ ، إلا إِنْ كان بِهَا خرْقٌ ، لأنَّ السوائلَ لا تَمُرُّ من خِلالِهَا إن كانت سليمةً .
2- أَنْ يَكُونَ خَالِصًا : فإِنْ خُلِطَ بغيرِهِ فلا يَخْلُو ذلك الغَيْرُ مِنْ أنْ يكونَ سائلاً أو يابسًا ، فإن كان سائلاً : فإِمَّا أنْ يُخْلَطَ بِشِدَّةٍ أو يُسْكَبَ فقط ، فإِنْ خُلِطَ بِشِدَّةٍ حتى امْتَزَجَ امتزاجًا كُلِّيًّا فهو رَضاعٌ ، وإِنْ جُمِعَا فقط فهو شبهةٌ ، إِلاَّ إِنْ شَرِبَ الكُلَّ أو الأكثرَ فَلَهُ أيضًا حُكْمُ الرضاع ، وأمَّا إنْ خُلِطَ بِيَابِسٍ فهو رضاعٌ وإِنْ أَكَلَ مِنْهُ الطفلُ قليلاً ، إِلاَّ إِنْ كان اليَابِسُ غالِبًا على اللبن بِحَيْثُ أخْفَى أثَرَه فليس برضاعٍ ، وهذا كُلُّهُ عند عدمِ التَّمَايُزِ بينَ موضعِ اللَّبَنِ وغيرِه .
… اللَّبَنُ الْمَخْلُوطُ بـ
سائل … كثير … يابس قليل
(ليس برضاع) (رضاع)
… ... … ... … ...
امتزج كليا … لم يمتزج كليا
(رضاع)
الكل أو الأكثر الأقل
(رضاع) (شبهة)
يجتنب معها الزواج والمصافحة
بَلْ بَالَغَ بعضٌ فَجَعَلَ القَطْرَةَ في البِئْرِ يَسْرِي بِهَا التَّحريمُ