الرضاع وأحكامه والمحارم الرضاعية أفلح بن أحمد بن حمد الخليلي

المحارم من الرضاع لأقلح الخليلي غير منسق للشاملة

الجزء ١ · صفحة ٧

3- التَّكْرَارُ عِنْدَ بَعْضٍ : لا بُدَّ أنْ يرضَعَ الطفلُ خَمْسَ رضعاتٍ أو ثلاثًا أو عَشْرًا عند بعضٍ حتى يترتَّبَ التحريمُ عليه ، والصحيحُ عدمُ اشتراطِ ذلك ؛ لأنَّ الله تعالَى أَطْلَقَ في كتابِهِ ، فَمَنْ رَضَعَ جرعَةً من امرأةٍ فقد أصبحتْ أُمَّه ، وقَريبَاتُهَا قَرِيباتِهِ ، وعَلَى ذلك جُمْهُورُ الأمَّةِ .

وهذا جدول يجمع شروط الرضاع المعتبر

شروط الرضاع المعتبر

شروط المرضع … شروط الرضيع … شروط اللبن

1- الآدمية … 1- قبل الحولين … 1- الولوج إلى الجوف

2- الأنوثة … 2- قبل الفطام والصحيح عدم اشتراطه … 2- أن يكون خالصا

3- البلوغ … ... 3- التكرار والصحيح عدم اشتراطه

4- حصول الوطء

?أحْكَامُ الرَّضَاعِ?

? رَضَاعُ الأُمِّ :

• تُؤْمَرُ الأمُّ بإرضاعِ أبنائها ، ولا ينبغي لَهَا أنْ تَكِلَهُمْ إلى غَيرها ، سواء أكانتْ مع زوجٍ أم مُطَلَّقَةً ، فاللهُ تعالَى يقولُ : ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ﴾ [البقرة/233] ، ويتَعَيَّنُ ذلك عليها إنْ لَمْ يَقْبَلِ الطفلُ من غيرها ، أو لَمْ يُمْكِنْ ذلك لإعْسَارِ والدِهِ و نَحْوِه .

٧ / ١٤