بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣

ثم مالا

يتمنى

وأستدارا يستجديان يد الله تحال الأفلاك كانت مدارا مالا عن الطريق قليلا ليريحا الأقدام ساعا قصارا فإذا حولهم ثلاثة أحجا ر فقال النبي كُن نضارا قال لي واحد أرى ولك الثا ني وأخرى لذي الرغيف احتكارا قال إني اخو الرغيف لي الأخرى فأحسنت سيداه اختبارا قال خذه جميعه واتق الله تجده لعبده غفارا وهنيئا لك الدنا فاغتنمها إن تسالمك أو تزدك وقارا ومضى عنه ثم خلاه للويل رهين البلا يلوك العذارا وللأماني طريق في يديه لو أن ما شاء صارا غير أن الدنيا تعاكس مجرا. وتطوي له الدواهي الكبارا قال آتي إلى البلاد لعلي اکتري منه للمراد حمارا أنقل المال فوقه لأبيع البعض منه والبعض يبقى ادخارا فرآي ماشيا يقود اتانا قال هبني زمامها مستعارا قال هات الإيجار قال متى عد ت ففي العود ما تشا يا مكاري قال والله ما تفارقها عيناي ما أعقب الظلام النهارا قال أمضي إلى سواك ولكن لم يجد ما يشاء من حيث سارا فأتاه فقال نمضي وما إن أبصر المال أو حجاه استطارا

فنوى السوء مثل ما قد نواه صاحب المال قبله حين جارا فالتقت منهما بجيديهما الأيدي فماتا هدرا وراحا جبارا بقى المال في العراء ينادي من لمال نبت به الأرض دارا أفلا بائسون في هذه الأر ض عفاة بين الأنام حيارى يقضمون الشتاء برداً و جوعاً ويعبون الصيف صوما ونارا

فإذا بائسون كانوا أقل الجمع جاءوا فأبصروه نضارا إليه رب ميل أولى النفوس دمارا هكذا الحظ قسمة لا تجاري

فاستمالتهم

النفوس

ثم قالوا ثلاثة

وثلاث