Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤يمض للسوق واحد لطعام الكل واثنان يبقيان حصارا فمضى غير انه أضمر السو قسم الطعام ظلما وعادا وأتى بعد أكله يحمل الزا لصنويه باسما مكارا إذ هما أضمرا له الشر خنقا ما أتى ثم أوسعاه ابتدارا واستراحا إلى الطعام فما إن أكلاه أو لاقيا الحتف جارا ذهب الكل للجحيم ولكن بقى المال للفتون سوارا
ثم
خمسة كلهم قضت بعض ساعا ت عليهم لكي يكونوا اعتبارا عاد المـ المسيح في ذلك الإبان لكن رأى النفوس بوارا خمسة كلهم تفانوا على الما ل فهم في يد المنون أسارى تبر أفنيت خلقا وستفنى ما عشت ديرا ودارا فلتعد في أديم ذي الأرض ما دمت كما كنت قبل فيها حجارا
قال عيسى
واتق الله يا أبن آدم في نفسك إن الدنيا رؤى تتوارى ولبعض الرؤى التي قد تراها. أنت في أفقها إلى أن توارى فكن الحازم الذي يمتطي الما ل إلى الله سابحا لا يجارى وابتل النفس بالعبادة ألا تبتليك الدنيا فتقضي خسارا والبس المسك خاتما من سلام لبسته التقوى عليها إطارا