Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٥هند والكاهن
على أي ذنب تستهان متقمع
ومن دونها ماء السماء وتبع
فريدة حسن بل كريمة محتد غذاها العلى ألبانه وهي ترضع
محجبة لا يستطيع خباءها مريد ولو أن الأسنة شرع
سلالة أقيال كرام تربعت معاقل من عليائهم قد تربعوا
لك الفخر يا هند الهنود سقيته بغرب المواضي فهو ريان أمرع فأسعد
بمن يرعاك بعلا مظفرا تسوم الأماني في حماه فيا وترتع فاكه الثم بالمحبة والهنا على السعد فاها فهو لا شك ممتع وقبل يد السراء يا أبن مغيرة وقد بت في أحضانها تتربع وصنها فكم صان الحليلة باسل على شرف الخطي والسيف يلمع
رأيتك لما شدت للصحب مجلسا
على عمل أركانه تترفع
ترى الكل منهم كل وقت يزوره بلا حرج مثني فرادي تجمع
فقلت لهند يا هلم ترينه
فمالك إذ وافيتماه
فسارت وفيها خيفة
دعوتها لنوم ويا للنوم حين يشعشع
وكيف إذا استيقظت عنها تركتها ووليت عنها وهي في النوم تسكع فعدت وبعض الصحب يخرج مسرعا وما الذنب إلا ذنبك المتوقع
لترميها بالإفك وهي بريئة
وتشهد في تطليقها وهو أفظع وتترك فيها الشؤم بوما مجنحا يروح ويغدو في حماها ويرتع وتبقي رداء المجد فيها ملونا وتلك الهنات السود فيه تجمع وفعلا فقد كان الذي رمت كله وفائهة السوأى إلى السوء أسرع فخيم ذاك العار في عرصاتها يدب دبيب النمل وهو مشنع