Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٤وقدم لي مالا وقال هيا معي لحيث القطار راحل ثم نازل فقابلته بالحمد والشكر والثنا على فعله والشكر نعم المقابل وعدت إلى مأواي لا العسر قاطع اساءته عني واليسر واصل
واذكر يوما إذ مررت بجنة وقد ينعت غلاتها والماكل فنالت يدي منها اليسير لحاجة تسد طريق الجوع فالجوع ذابل فلما أصبت البعض منها وصبيتي تملكنا مغص حكته المناصل فقلت طعام يشهد الله حرمه وهذا عقاب شاءه الله عاجل فجئت إلى ذي الجنة استميحه وقد جف ماء الوجه مما أزاول فقال حلال ما أصبت وطيب ولا تسأمي مما بك الله فاعل فذلك برهان الرضا عنك فاشكري إلهك إن الله للشكر قابل
ومحايل
ويوما وبنتي مس حمى أصابها فجئت بها نحو الطبيب أسائل فطمأنني من بعد فحص ونظرة وقال سليم صدرها والمفاصل ولكنني لا أدرك البيت والدجى ظلام و برد قارس وبيت أخي جنبي وابنة عمتي قعيدته الدنيا وهم لي مناهل فملت إليهم كي أنام لديهم وجنبي ليل بالمسرات حافل
فقلت هبوني شربة من إنائكم فقد ظمئت بنتي لحمى تزاول فقالت إذا أسقيت بنتك فاكسري اناء فإن الداء يخشاه عاقل فقلت لها حمى يصاب بمسها أطيفالكم والمس بالطب زائل ولا داء يخشى في ابنتي وسلي إذا أردت الطبيب فهو بالصح قائل
فلم أستين إلا وصنوي لاطمي على العين حتى فاض للعين سائل الدنيا وبادرت سرعة إلى الباب كي آتي طبيبا يزاول
فدارت بي
فقال لقد أفضى من العين ماؤها ولا أمل يرجو بها لك آمل