Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٥وماذا الذي قد نال عينك شره ففاضت مرائيها وسال السوائل فقلت له وتد على حائط به ار تطمت وذاكم ما هو الله جاعل.
وغادر
مبناه جذاذا
مفتتا
ويوما دعيت أن ابني غاله حداء القطار وهو للشر حامل كما غادر الحصن المشيد الزلازل وقد كنت أرجو أن أرى فيه عزتي وعوني على الأيام وهي مشاكل لموته وفي خيبة الأمال هم مشاكل وألزمت أن ابتاع كيسا للحمه ونقدا لتعويق القطار أساءل
ففاجأني
فقلت
همان
هم
کٹر وهن
أما من رحمة المصابة مصائبها جلائل وكنت وما في الكف قرش للقمة ولكن أهل الخير نعم الوسائل
وفي ذات
يوم
من الوهم للأبناء والليل سادل كنت أطبخ لقمة أعللهم حتى يناموا وفي الحشا لطيب من الأحزان والدمع سابل وقد أخذتني عندها سنة الكرى من الأين الإعياء وهي جحافل فأهويت كيما أنزل القدر فانكفا علي فزال الجلد واللحم زائل فعدت أعاني الحرق عاما وليس لي لأجل العلاج والطبيب مباذل إلى أن شفاني الله من بعد حجة وليس لما قد قدر الله حائل
وهاك حديثي وهو بعض من الذي أصبت به والحادثات موائل والله شكري لاصطباري على البلا وان اصطبار العبد بالنصر دائل واختم قولي بالصلاة على الذي أتى خاتما للانبيا وهو كامل