Alsaidia_180_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٢سيدي
الخادم يبدأ بالمكيدة
هذه الرسالة فاقرأ ها وقل ما تراه في معناها وأنا عبدك المطيع فمرني تلف نفسي مطهرا مغزاها ولقد طالما وقفت على جنبك أتلو الصلاة إذ تقراها ولكم صمت للمهيمن نفلا في حياة أكاد أن أشاها
السيد يسأل الخادم
أبريد أعطاكها أم رسول يا للهفي حوادث أخشاها
السيد في قرارة نفسه
أترى صهرنا قضى أم سيقضى حالة للنفوس ما
السيد يطمئن للخادم فيرسل السيدة معه
أنكاها
هذه بنته وسيدة البيت فخذها إليه كي يلقاها وأعد الظهر الوطئ وبادر ماشيا خلفها لدى مسراها وساتي غدا إليكم ويقضى الله ما شاء إنه مولاها الخادم يتحقق له ما أراد
فرصة العمر فجأة سنحت لي كم رجوت الزمان أن أوتاها ليلتي ليلتي أبيت أصلي ساجدا في ترائب اهواها بين سحر وبين نحر تناهي فيهما الحسن والجمال تباهي ألثم الورد وجنة وأمج الثغر عن خمرة شهي جناها يا أتاني عن الطريق إلى الغا بة كي تبلغ المنى منتهاها
السيدة تسأله
أين نبغي فقد أراك عن الدر ب عدلت الزمام نحو سواها الخادم يصرح للسيدة عما يكنه
كي أريح الأقدام من دأب الوط
عليها مساءها وضحاها
وأقضي لديك ساعة وصل السعيد السعيد من
قضاها