بين الحقيقة والخيال عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

Alsaidia_180_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٣

السيدة تتضرع إلى الله

يا إلهي كيف التخلص من حا ل رمتني فاقصدت مرماها

دس ذا العبد كيده فسطا بي

ما لزوجي كرامتي ينساها

السهو أم كان عن حسن ظن يا لظن يذوب في حسناها

السيدة تفكر في الكيد

أتراني إلا بكيد

ولين أستطيع الخلاص من بلواها يا ألهي الموت أهون عندي من ركوب الفحشاء أو مأتاها فاقض لي بالخلاص أو بوفاة فالكريم الكريم من يوتاها

وأنلني شجاعة واصطبارا

عند مس اللأواء أو لقياها

سر

السيدة تبدأ ممارسة الكيد

يا رفيقي أرى فؤادي لا يصبو لشيء أو أستبين مداها فأبي في السياق والحزن في القلب كنار تأججت في لظاها أتريد الأعضاء والقلب يغلي أم تريد الجميع عند لقاها بنا أو نرى حقيقة ما حل بداري إن عفوها او بلاها فإذا العفو كان عدنا وللنفس سرور يشدها لمناها وإذا كانت الأخيرة فالنفس عن الحزن ان يطل تتلاهى وسأبقى قلبي لديك رهينا وفؤاد الحسناء كل رضاها وبنفسي قد شد نحوك خيط من غرام نيطت عليه عراها

الخادم يشتد نحو مهمته

خدعة ما أخالها لك تجدى قط نفعا فلا تحتي خطاها واستقري لمتعة الوطء حتى تستقر النفوس وسط حشاها لهي لا شك ساعة كم تمنيت لقاها في حبها أو قلاها وبذلت النفيس والنفس فيها أتزيني أضيعها إذ أراها. هذه حلية المحبة ان شئت وإلا فهاك خد مداها