Alsaidia_142_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٤قال: إنما ينظر في ذلك إلى البيت الذي يسكنه فيجعلون له طريقا منه إلى عمارته. ومنهم من يقول: لا يصيب إلا طريق بيت واحد؛ وإن سكن تلك البيوت كلها فليجعلوا له طريقه من البيت الذي يلي تلك العمارة. وإن كانت البيوت كلها سواء إلى العمارة، فليجعلوا له طريقه من عمارته إلى بيوته كلها. ومنهم من يقول: إنَّما ينظر إلى الطريق من خارج المنزل، فينظر أي الطريق أقرب إلى عمارته فيسلكه ومنهم من يقول: لا ينظر إلى البيوت في الطرق)، وإنما ينظر إلى موضع
يقصدونه ولا يستغنون عنه مثل القصر، والحصن وموضع خزينتهم وودائعهم. قلت: فرجل سكن في منزل وله جنان أو عمارات في منزل آخر إن كان يصيب أن يجعلوا له طريقا من منزلهم إلى عمارته؟
(2)
قال: لا يجد ذلك، وإنَّما يجعلون له الطريق من عمارته إلى منزله الذي كان فيه وإن كانت المنازل سواء في القرب والبعد إلى تلك المواضع، فليجعلوا له طريقا إلى منزله الذي سكن فيه، وإن سكن فيها جميعا، فليجعلوا الطريق إليها جميعا؛ وإن سكن في منزل وكانت عمارته في منزل آخر، فصار يعمرها من منزله حتى ثبت له الطريق إلى عمارته فلا يمنع منه بعد ذلك. وكذلك إن أعطى له أصحاب الأرض التي جاز فيها طريقه ذلك الطريق أو باعوه له، أو أذنوا له في ذلك الطريق إليها حتى عمر عليه فلا يمنعون بعد ذلك.
وما كان في الأميال ....
كان …
فلا يدرك أهل المنزل وبين تلك العمارة إن أن يعمروا منه
منزل القوم ولهم عمارة، وبينهم وبينها …
(3)
عمارتهم الأولى أو لا يعمروها …
1 - قوله: «لا ينظر إلى البيوت في «الطرق» مراده به والله أعلم لا ينظر إلى موضع البيوت ولا يعتد بموقعها في اختطاط الطرق، وإنما ينظرون إلى ما يوافق مقصدهم من المواضع خارج المنزل
- 2
3
- 3
كالقصر والحصن.
قوله: «إلى منزله الذي كان فيه»، الصحيح إلى منزله الذي كانت فيه» أي كانت فيه العمارة، يستفاذ هذا تعليق بهامش نسخة (ز): وعبارة الشيخ عبد العزيز في كتاب من التكميل“ الذي اختصره من. هذا الكتاب»، أي كتاب القسمة وأصول الأرضين.
ورد البياض في جميع النسخ وقال في هامش النسخة (ت): وهذا البياض فيما رأيناه من
- 134 -